السياسي – قالت وزارة الخارجية السورية، في بيان اليوم الاثنين، إن إيران إذا أرادت علاقة جديدة مع دمشق، عليها احترام سيادتها، مشددة على أن البلاد “لن تكون ساحة نفوذ لأحد”.
وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، بأن موقف دمشق من إيران، “نابع من سياسات طهران ونتائج تجربة 14 عاماً من الحرب والقتل والتهجير والدمار”.
وقالت وزارة الخارجية، بحسب ما نقلت وسائل إعلام سورية، إن “وقوف إيران إلى جانب النظام السوري السابق على حساب الشعب عقد الأزمة وجلب الويلات”.
وتابعت أنه” بحال أرادت إيران بناء علاقة جديدة مع سوريا فعليها احترام سيادتها وإرادة شعبها ومراجعة سياساتها السابقة وبناء الثقة”.
وأضافت “سوريا اليوم ليست ساحة نفوذ لأي دولة وعلاقاتها الخارجية ستقوم على الاحترام المتبادل والمصالح الوطنية والندّية”، مؤكدة “لا نريد العداء مع أي دولة ولا التبعية لأي دولة.. بل علاقات متوازنة تحترم سيادتها وخيارات شعبها”.
في المقابل، أعلنت طهران في يناير/كانون الثاني 2025 أنها تحترم خيارات الشعب السوري وقراراته، مؤكدة أن مستقبل دمشق يقرره السوريون.
أما الرئيس السوري أحمد الشرع، فقال في أبريل/نيسان الماضي إن الخلاف ليس مع إيران كدولة، بل مع ممارساتها السابقة داخل سوريا، مشيراً إلى أن دمشق فضّلت التريث في إعادة العلاقات معها.