ذكرت مجموعتان بحثيتان، الخميس، أن وكالة الإعلانات الرقمية الإسرائيلية “ديسكفر-تك” تجسست على مستخدمي الإنترنت عبر شبكة واسعة من الإعلانات الإلكترونية استخدمتها لتتبع أهداف محددة والمساعدة في اختراق أجهزتهم.
وأشار تقريران منفصلان صدرا عن مجموعة “سيتيزن لاب”، الكندية المعنية بمراقبة الأمن السيبراني، وشركة “كونفيانت” لأمن الإعلانات، ومقرها نيويورك، إلى أن خدمات “ديسكفر-تك” وفرت لشركة “كانديرو” الإسرائيلية لبرامج التجسس، المدرجة على القائمة السوداء للحكومة الأمريكية، وكذلك لشركات مراقبة إسرائيلية أخرى، إمكانية الوصول إلى منصات إعلانية تديرها “غوغل” و”كومكاست” و”ياندكس” الروسية وغيرها.
ويظهر التقريران كيف يمكن لقطاع الإعلانات عبر الإنترنت، الذي أثار مخاوف تتعلق بالخصوصية منذ فترة طويلة، أن يشكل أيضا قناة لتنفيذ حملات تجسس واسعة النطاق، بحسب وكالة “رويترز”.
وقال وولفي كريستل الباحث في “سيتيزن لاب” للوكالة: “الطريقة التي تعمل بها الإعلانات عبر الإنترنت اليوم تمثل تهديداً أمنياً ممنهجاً”، مضيفا أن ذلك ينطبق على “الدول والقطاع الخاص والمجتمع المدني والجميع على حد سواء”.
“وكالات”