السياسي – عاقبت سلطات السجون الإسرائيلية، الأحد، 8 أسرى فلسطينيين بالحبس الانفرادي، بعدما أعدوا كعكة أملًا في الاحتفال برحيل المدعو وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير عن منصبه عقب الانتخابات التشريعية المقررة الثلاثاء.
وقالت صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية، الأحد، إن إدارة السجون الإسرائيلية نقلت الأسرى الثمانية إلى زنازين انفرادية، بعد اكتشاف إعدادهم كعكة احتفالًا باحتمال انتهاء ولاية بن غفير.
ونقلت الصحيفة عن بن غفير قوله إن أسرى في سجن “لافي” جمعوا كميات من الطعام على مدار عدة أيام لإعداد الكعكة، أملًا في الاحتفال بعدم انتخابه في الاقتراع المرتقب.
وأضاف أن إدارة السجون اكتشفت الكعكة، واتخذت إجراءات تأديبية بحق الأسرى، شملت نقلهم إلى الحبس الانفرادي.
وتأتي الواقعة قبل يومين من الانتخابات الإسرائيلية المقررة الثلاثاء، لانتخاب نواب الكنيست، تمهيدًا لتشكيل حكومة جديدة.
ويأمل الأسرى، وفق ما نقلته الصحيفة، أن تفضي نتائج الانتخابات إلى خروج بن غفير من الحكومة المقبلة، بعد سنوات من الإجراءات المشددة التي فرضها على ظروف احتجاز الفلسطينيين.
המחבלים בכלא לביא ישבו ואגרו מהמעט מזון שיש להם. כף ריבה ועוד כף ריבה, פרוסת לחם ועוד פרוסת לחם, כך במשך כמה ימים, הכל כדי להכין עוגה מאולתרת ולחגוג ביום שלישי, במידה ולא אבחר.
אלא שנציב שב״ס המצוין ואנשיו איתרו את העוגה, והאסירים הועמדו לדין משמעתי, והועברו לצינוק.
הם כבר תכננו את החגיגות, אבל אצלנו נגמרה החגיגה. ביום שלישי אסור לתת להם לחגוג, מצביעים ב׳ בקלפי!
— איתמר בן גביר (@itamarbengvir) October 25, 2026
غير أن انتهاء ولايته ليس محسومًا، إذ يتوقف بقاؤه في منصبه على نتائج الانتخابات والتحالفات التي ستتشكل بعدها، وإمكانية انضمام حزبه “القوة اليهودية” إلى الائتلاف الحاكم المقبل.
ويتولى بن غفير وزارة الأمن القومي، المشرفة على مصلحة السجون الإسرائيلية، منذ أواخر عام 2022، مع انقطاع مؤقت عن المنصب مطلع عام 2025.
وخلال ولايته، قاد إجراءات لتشديد ظروف احتجاز الأسرى الفلسطينيين، شملت تقليص المخصصات الغذائية والامتيازات داخل السجون، وسط انتقادات فلسطينية وحقوقية واسعة.