جاري التحميل...

بن غفير يرفض حكومة الوحدة ويستجدي نتنياهو

السياسي – رفض ما يسمى وزير الأمن القومي الإسرائيلي ورئيس حزب “عوتسما يهوديت”، المتطرف إيتمار بن غفير، تشكيل حكومة وحدة برئاسة بنيامين نتنياهو، مطالبًا بعدم التخلي عنه وعن رئيس حزب “الصهيونية الدينية” بتسلئيل سموتريتش في أي ترتيبات ائتلافية مقبلة.

وقال “بن غفير”، في مقابلة مع الإذاعة العامة الإسرائيلية “كان”، اليوم الأحد، إن المعسكرين داخل حكومة الوحدة سيشلّ أحدهما الآخر، مضيفًا أنه ليس متحمسًا للانضمام إلى حكومة من هذا النوع.

وفي حديثه عن علاقته بنتنياهو، أعرب عن أمله في ألا يتخلى الأخير عنه وعن سموتريتش، قائلًا إن نتنياهو قال أمورًا واضحة.

وأكد “بن غفير” أن خلافاته مع نتنياهو لا تعني وجود أزمة بينهما، مضيفًا: “أحترمه وأقدره وأحبه، ومن حقي أن أختلف معه أحيانًا، فهكذا تكون العلاقة بين الشركاء”.

وفيما يتعلق بنتائج الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة، زعم الوزير في حكومة نتنياهو بأن الانتخابات “سُرقت وحُرّفت”، مدعيًا وقوع مخالفات أثرت في نتائجها.

وانتقد رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي نوعام سولبرغ، معتبرًا أنه أخطأ في التعامل مع ما وصفه بـ “التزوير”، ودعا إلى إعادة الانتخابات.

وهاجم بن غفير رئيس حزب “بياحد” نفتالي بينيت، ورئيس حزب “يسرائيل بيتينو” أفيغدور ليبرمان، متهمًا إياهما بتغيير مواقفهما خلال يوم واحد بشأن قانون تجنيد اليهود المتدينين الحريديم، بعد موافقتهما على انضمامهم إلى حكومة قد يشكلها غادي آيزنكوت.

وعلى صعيد العلاقات مع الولايات المتحدة، قلّل بن غفير من أهمية إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقف المساعدات العسكرية لـ “إسرائيل”، رافضًا الحديث عن أزمة بين تل أبيب وواشنطن.

وقال إن “إسرائيل” لا تحتاج إلى المساعدات الأمنية الأميركية، ولا ينبغي أن تعتمد على أي طرف في هذا المجال.

وتأتي تصريحات بن غفير وسط تعقيدات تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، عقب تكليف الرئيس إسحاق هرتسوغ رئيس حزب “ياشار” غادي آيزنكوت بتشكيلها.

وأعلن ديوان الرئاسة أن الكتل التي أوصت بآيزنكوت تضم 67 نائبًا، مقابل 46 نائبًا أوصوا بنتنياهو، فيما لم توصِ كتلة تضم 7 نواب بأي مرشح.