السياسي – أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عائلة الشهيد فاروق رمضان بإخلاء منزلها في قرية تل جنوب غرب نابلس، بالضفة الغربية خلال 72 ساعة، تمهيدًا لمصادرته وهدمه.
وأفادت مصادر محلية، اليوم السبت، أن قوات الاحتلال سلمت العائلة إخطارًا رسميًا يقضي بإخلاء المنزل خلال المهلة المحددة، تمهيدًا لتنفيذ عملية الهدم.
وكانت قوات الاحتلال اقتحمت قرية تل في 26 تموز/يوليو الماضي، وأغلقت منزل العائلة، فيما أجرت فرق هندسية قياسات ومسحًا تمهيديًا استعدادًا للهدم.
وتزامن الاقتحام مع حملة اعتقالات واسعة في البلدة طالت أكثر من 24 مواطنًا، بينهم 12 فردًا من عائلة رمضان.
والشهيد فاروق رمضان (40 عامًا) مزارع في قرية تل، واستشهد أواخر تموز/يوليو الماضي خلال هجوم شنه مستوطنون على أراضي البلدة.
وبحسب تقارير إعلامية، حاول رمضان التصدي للمهاجمين وانتزع سلاح أحد المستوطنين دفاعًا عن نفسه وأهالي القرية، قبل أن تطلق قوات الاحتلال النار عليه، ما أدى إلى استشهاده مع ثلاثة من أقاربه.
وفرضت قوات الاحتلال إجراءات مشددة على مراسم تشييعه، وأجبرت عائلته على دفنه ليلًا، مع تقييد عدد المشاركين في الجنازة.
وفي أعقاب الحادثة، أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الجيش يسرائيل كاتس توجيهًا للجيش بالإسراع في هدم منزل الشهيد.
وتعتبر مؤسسات حقوقية فلسطينية ودولية سياسة هدم منازل عائلات الفلسطينيين شكلًا من أشكال العقاب الجماعي، وترى أنها تخالف أحكام القانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة.