السياسي -متابعات
لطالما كانت البشرة المشدودة والمشرقة من أبرز أسرار إطلالات النجمات العربيات، ما يدفع الجمهور إلى التساؤل عن العلاجات التجميلية التي قد يعتمدنها للحفاظ على نضارة بشرتهن. ومن بين التقنيات التي تحظى باهتمام واسع في عيادات التجميل خلال الفترة الأخيرة، برزت حقن السكين بوستر Skin Booster كواحدة من أكثر الإجراءات غير الجراحية رواجاً، خصوصاً لمن يبحثن عن بشرة صحية ومتوهجة من دون تغيير ملامح الوجه.
ما هو السكين بوستر؟
السكين بوستر هو علاج تجميلي يعتمد على حقن البشرة بكميات مدروسة من حمض الهيالورونيك، إلى جانب مكونات مرطبة ومحفزة لإنتاج الكولاجين في بعض التركيبات. وعلى عكس الفيلر، لا يهدف هذا الإجراء إلى زيادة حجم الوجه أو تغيير ملامحه، بل يركز على تحسين جودة البشرة، وتعزيز ترطيبها ومرونتها، ومنحها مظهراً أكثر إشراقاً.
لماذا يحظى بشعبية كبيرة؟
يزداد الإقبال على السكين بوستر لأنه يمنح البشرة مظهراً طبيعياً، وهو ما يتماشى مع اتجاهات الجمال الحديثة التي تفضل إبراز الملامح الطبيعية بدلاً من التغييرات الواضحة. كما يساعد في:
- ترطيب البشرة بعمق.
- تحسين ملمس الجلد.
- التقليل من مظهر الخطوط الدقيقة.
- تعزيز نضارة البشرة وإشراقها.
- تحسين مرونة الجلد مع مرور الوقت.
ولهذا السبب، يفضله كثيرون قبل المناسبات الكبرى أو جلسات التصوير للحصول على بشرة تبدو صحية ومتألقة أمام الكاميرا.
هل تعتمد النجمات العربيات هذا الإجراء؟
لا تؤكد معظم النجمات العربيات تفاصيل العلاجات التجميلية التي يخضعن لها، لذلك لا يمكن الجزم بأنهن يعتمدن السكين بوستر تحديداً ما لم يصرحن بذلك. إلا أن الانتشار الواسع لهذا العلاج في عيادات الجلدية والتجميل، إلى جانب الاتجاه العام نحو النتائج الطبيعية، يجعله من الخيارات التي تحظى باهتمام متزايد بين المشاهير والمؤثرات اللواتي يفضلن الحفاظ على إشراقة البشرة من دون تغيير ملامح الوجه.
كما يلاحظ خبراء التجميل أن العديد من الإطلالات الأخيرة للنجمات تعكس اتجاهاً واضحاً نحو البشرة الصحية المضيئة، بدلاً من المكياج الكثيف الذي كان سائداً في السنوات الماضية.
ما الفرق بين السكين بوستر والفيلر؟
يخلط كثيرون بين الإجرائين، إلا أن لكل منهما وظيفة مختلفة. فالفيلر يستخدم لتعويض الحجم المفقود أو إبراز مناطق معينة مثل الشفاه أو الخدود، بينما يعمل السكين بوستر على تحسين جودة البشرة نفسها من خلال الترطيب العميق وتحفيز نضارتها، من دون إحداث تغيير ملحوظ في شكل الوجه.
هل يناسب جميع أنواع البشرة؟
يمكن أن يناسب السكين بوستر كثيراً من الأشخاص، لكن تحديد مدى ملاءمته يعتمد على تقييم طبيب الجلدية أو الطبيب المختص، الذي يحدد نوع المستحضر المناسب وعدد الجلسات وفقاً لحالة البشرة واحتياجاتها. كما أن النتائج تختلف من شخص إلى آخر بحسب العمر، ونمط الحياة، والعناية اليومية بالبشرة.
الجمال الطبيعي… الاتجاه الذي تفضله النجمات
سواء اعتمدت النجمات العربيات السكين بوستر أو غيره من العلاجات غير الجراحية، فإن الاتجاه السائد اليوم يركز على الحصول على بشرة صحية ومشرقة تعكس العناية المستمرة، بدلاً من المبالغة في الإجراءات التجميلية. ويبقى الروتين اليومي، الذي يجمع بين العناية بالبشرة، والحماية من أشعة الشمس، ونمط الحياة الصحي، الأساس للحصول على إطلالة متألقة تدوم طويلاً.