تعهد المجتمع الدولي أمس الخميس، بتقديم الدعم إلى سوريا من أجل انتقال سلمي ومستقر بعد سنوات من الحرب الأهلية.
وبعد أكثر من شهرين من سقوط الرئيس السابق بشار الأسد، بحث مؤتمر دولي عقد في باريس سبل تحقيق الانتقال السياسي في سوريا.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن الهدف هو ضمان سيادة وأمن سوريا وتشكيل حكومة تمثل جميع أطياف الشعب.
وأضاف، أن القدرة على احترام جميع المجموعات في البلاد ستكون شرطاً مسبقاً للاستقرار والأمن في سوريا.
وقال ماكرون، إن تقديم المساعدات الإنسانية وإعادة البناء الاقتصادي يمثلان تحدياً.
وتابع ماكرون خلال المؤتمر، “لقد ضغطنا من أجل رفع سريع لأول عقوبات للاتحاد الأوروبي حتى تتمكنوا من بدء إعادة البناء”.