السياسي – تناولت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، حادثة دهم منزل عائلة يهودية في مدينة سياتل الأمريكية، مشيرة إلى أن المنفذين أزالا الأعلام الإسرائيلية والأمريكية ورفعا العلم الفلسطيني فوق المنزل.
وذكرت الصحيفة أن المشتبه بهما كتبا على المنزل عبارات مثل: “حرروا غزة”، و”يهود من أجل فلسطين”، فيما تحقق الشرطة الأمريكية في حوادث أخرى بالمنطقة.
ولفتت إلى أن الحادثة وقعت يوم الاثنين الماضي، حينما فُقد أفراد من عائلة يهودية أرثوذكسية من منزلهم في سياتل، مبينة أن شخصين قاما بتزيق العلمين الإسرائيلي والأمريكي المعلقين في فناء المنزل، ووضعا مكانه علما فلسطينيا.
وحرضّت الصحيفة العبرية على رئيسة البلدية كاتي ويلسون بعد اتهامها الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب “إبادة جماعية في غزة” خلال الحملة الانتخابية، لافتة إلى أنها وعدت بدراسة إمكانية مقاطعة أصول المدينة المرتبطة بتل أبيب وسحب الاستثمارات منها.
وقالت “يديعوت”: “أثارت مواقفها مخاوف في أوساط الجالية اليهودية المحلية آنذاك. وقبل حلول أعياد تشري، وعدت ويلسون بأن الشرطة ستعمل بالتنسيق مع مؤسسات الجالية اليهودية لتمكينهم من التجمع بأمان خلال الأعياد”.
وبالعودة إلى حادثة دهم منزل العائلة اليهودية، أشارت الصحيفة إلى أنها وقعت في حي سيوارد بارك جنوب المدينة، الذي يضم جالية يهودية أرثوذكسية كبيرة.
وأظهرت لقطات كاميرات المراقبة أحد المشتبه بهما وهو يتسلق سارية العلم للوصول إلى الأعلام، بينما أخرج الآخر علمًا فلسطينيًا من حقيبة. وقام الاثنان بتمزيق الأعلام التي أنزلاها، ثم وضعاها لاحقًا على صندوق البريد الذي كُتب عليه العنوان.
وأكدت أنه وفقا لبيانات مدينة سياتل الصادرة في آب/ أغسطس، فإن 13 حادثة من أصل 66 حادثة كراهية سُجلت في المدينة خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026 كانت موجهة ضد اليهود، أي ما يقارب خُمس جميع الحوادث.