تنطلق اليوم الخميس في واشنطن جلسة تفاوضية جديدة بين إسرائيل ولبنان برعاية إدارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب، على وقع استمرار الجيش الإسرائيلي بعملياته في قرى وبلدات جنوب لبنان.
وقال موقع ليبانيون ديبايت انه يُنظر إلى هذه المفاوضات على أنّها اختبار حقيقي للإدارة الأميركية، التي تواجه تحدياً مباشراً في إلزام إسرائيل بوقف الخروقات المتكررة، بعدما بقي اتفاق وقف إطلاق النار عرضة للاهتزاز منذ دخوله حيّز التنفيذ.
ويترأس الوفد اللبناني السفير سيمون كرم، بمشاركة السفيرة ندى معوّض، إلى جانب الملحق العسكري والسكرتير، فيما يتابع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مجريات الاتصالات والتحضيرات بصورة مباشرة، انطلاقاً من أولوية لبنانية واضحة تتمثل في تثبيت التهدئة وانتزاع ضمانات أميركية تضع حداً للاعتداءات الإسرائيلية.
وتكشف مصادر رسمية لـ”ليبانون ديبايت” أنّ لبنان يراهن على الدور الأميركي لإنجاح هذا المسار، معتبرة أنّ أي تعثر في تثبيت وقف إطلاق النار سيُفسَّر كإخفاق لواشنطن، بوصفها الجهة الراعية للمفاوضات، في حين أنّ أي تقدّم ملموس سيمنح الإدارة الأميركية نقطة قوة سياسية ودبلوماسية في هذه المرحلة الدقيقة.
وبحسب المصادر، فإنّ الانطباعات الأولى للمفاوضات ستتكوّن منذ انطلاق الجلسة الأولى عند الرابعة بعد الظهر بتوقيت بيروت، إذ ستحدد نتائجها الأولية اتجاه المرحلة المقبلة، سواء نحو تثبيت فعلي للتهدئة بضغط أميركي، أو نحو استمرار حالة الجمود والمماطلة السياسية.
وتؤكد معلومات في هذا الاطار أنّ لبنان لن يصدر أي موقف رسمي حول ما يجري في المفاوضات ، على أن تتولى واشنطن الإعلان عن الأجواء والنتائج المرتبطة بالجولة الأولى.
كما تشيرإلى أنّ التواصل مع الوفد اللبناني لن يتم قبل انتهاء الاجتماع، ليُصار بعدها إلى إطلاع الرئيس عون على مجريات النقاشات وما عرضه الجانب الإسرائيلي خلال الجلسة.









