شخصان حرضا ترمب للرد على اسقاط الاباتشي

مرت ساعات بدا فيها الرئيس الاميركي راضيا بما آلت اليه الامور في اعقاب اسقاط الاباتشي في مضيق هرمز ، وخرج بتصريحات قال ان اسقاطها ليس امرا جللا وانه تم انقاذ الطيارين وسيتم التوقسع خلال ايام على اتفاق مع ايران، قبل ان تشن القوات الاميركية هجوما على المنشآت الايرانية امتدت ليومين ولا تزال الجبهة مفتوحة

ويبدو ان رجلين غيّرا رأيه على ما يبدو، إذ كشف مسؤولون أميركيون أن وزير الدفاع بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، أوصيا باتخاذ إجراء عسكري خلال إحاطة في البيت الأبيض، وفق ما نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال”

كما أوضحوا أن هيغسيث وكين قدما لترامب معلومات محدثة بشأن الطائرة المسيرة الإيرانية من طراز “شاهد” التي أصابت المروحية الأميركية.

كذلك أشاروا إلى أن الأباتشي أُصيبت بواسطة الطائرة المسيّرة قبالة سواحل عُمان أثناء قيامها بدورية في المنطقة.

علماً أن مسؤولين إيرانيين كانوا أوضحوا أن بلادهم لم تستهدف المروحية عمداً. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في منشور على “إكس”، مساء أمس، إن “القوات الأجنبية القريبة من أراضينا تكون معرضة باستمرار للمخاطر نتيجة أخطائها البشرية، أو الحوادث العرضية، أو احتمال وقوعها في مرمى النيران المتبادلة”.

وكان إسقاط المروحية، الاثنين، أدى إلى إطلاق سباق للعثور على اثنين من أفراد الطاقم الأميركيين الذين تمكنوا من مغادرة الأباتشي، وهي مروحية هجومية صغيرة لا تحتوي على مقاعد قذف، قبل أن يتم إنقاذهما بواسطة قارب مسيّر تابع للجيش الأميركي في عملية تعد الأولى من نوعها في عرض البحر.

في حين لم تعلن القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، أمس الثلاثاء، سبب التحطم، مؤكدة أنه لا يزال قيد التحقيق.

وغالباً ما تقوم مروحيات الأباتشي بالتحليق على ارتفاعات منخفضة فوق مضيق هرمز لتنفيذ دوريات بحرية وضربات دقيقة، ما يجعلها ضمن مدى الطائرات المسيرة التي تطلقها إيران عبر الممر البحري الاستراتيجي.

يذكر أن ترامب كان أبدى أكثر من مرة استبعاده العودة إلى الحرب على إيران، لكنه رغم ذلك أشار سابقاً إلى أنه قد ينظر في استئناف الحرب إذا قُتل أفراد من القوات الأميركية على يد القوات الإيرانية.