جاري التحميل...

مطار بيروت تحت سيطرة الجيش اللبناني

قالت مصادر اعلامية الخميس، أنه تم تكليف الجيش بالإشراف على عمليات إقلاع وهبوط الطائرات وعمليات التفتيش داخل المطار، وذلك تجنّباً لأي خرق قد تتذرع به إسرائيل لتعطيل حركة الطيران.

وترأس رئيس الحكومة، نجيب ميقاتي، اجتماعاً خصص لبحث الوضع في مطار رفيق الحريري الدولي، وقال وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي بعد الاجتماع: «بحثنا خلال الاجتماع سبل التشدد في موضوع أمن المطار، وبنتيجة هذا الاجتماع سنعطي تعليمات مشددة لجهاز أمن المطار ولقائده ولكل عناصر الجهاز ليكونوا على جهوزية أكبر، لإجراء كل عمليات التفتيش والعمليات اللازمة لعدم ترك ثغرة في مطار رفيق الحريري الدولي، ولنؤكد ونتأكد بأن سمعة المطار باقية، ونبعد عنه أي خطر»، مؤكداً أن «كل الأذونات تصدر وفقاً للقانون ومن قبل الجيش، ونحن في جهاز أمن المطار سنتشدد في موضوع التفتيش».

السفارة الأميركية تتدخّل

وأفادت المصادر بأن الملحق العسكري في السفارة الأميركية قام بجولة في المطار للتأكد من عدم وجود أسلحة. كما أوضحت أن المطار يشكل المنفذ الوحيد لدخول وخروج المسافرين من وإلى لبنان، فضلا عن طائرات المساعدات، وطائرات الشحن.

وكانت أغلب شركات الطيران الأجنبية أعلنت خلال الأسابيع الماضية تعليق رحلاتها إلى لبنان، إثر الغارات العنيفة التي نفذتها إسرائيل، والتي طال العديد منها طريق المطار والمناطق المحيطة به، حيث تزعم إسرائيل وجود مقار ومخازن لحزب الله. فيما بقيت شركة طيران الشرق الأوسط تسير رحلاتها، بغية نقل مئات المسافرين اللبنانيين الفارين من الحرب.

يشار الى ان مخابرات حزب الله اللبناني كانت طوال السنوات الماضية مسيطرة على مفاصل المطار وتتحكم بالداخلين والخارجين الى البلاد، ولها صلاحيات مطلقة وواسعة في اعتقال اي شخص قد تعتقد انه معارض لنهج الحزب او ايران، وتطور الامر بعد الثورة السورية حيث بات المطار معبرا للسوريين الفارين الى الخارج وهو ما شكل فرصة لحزب الله لاصطيادهم

Facebook
X
LinkedIn
WhatsApp
Print