جاري التحميل...

بوادر صراع شيعي – شيعي بعد اغتيال ناشط في التيار الصدري

السياسي – فجر اغتيال ناشط بالتيار الصدري في العراق، الأوضاع في محافظة بابل جنوبي العراق، حيث هاجم مسلحون مقرين لجماعة “عصائب أهل الحق” التي يتزعمها قيس الخزعلي، في محافظتي بابل والنجف.
وتصاعدت الأحداث خلال اليومين الماضيين عقب العثور على جثة الناشط البارز في التيار الصدري أيسر الخفاجي بعد اختطافه بـ 24 ساعة.
وتعرض مكتب لهيئة الحشد الشعبي الى هجوم صاروخي في محافظة بابل دون وقوع إصابات بشرية.
وفي النجف استهدف مسلحون مكتبا تابعا للعصائب بقنبلة محلية الصنع بمنطقة حي السلام وسط المدينة ما أدى إلى وقوع أضرار مادية جسيمة في المكان من دون خسائر بشرية او اصابات.

اغتيال فجر الأزمة
اختطف الناشط في التيار الصدري أيسر الخفاجي من محافظة بابل يوم الأحد 18 شباط/فبراير الجاري، وتم العثور على جثته في اليوم التالي حيث بدت عليه علامات تعذيب واضحة.
سريعا، شهدت المحافظة بابل استنفارا وانتشارا لعناصر سرايا السلام الجناح العسكري للتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر.
وتصاعدت التهديدات من قبل أنصار التيار الصدري وقبيلة القتيل بالانتقام لاغتيال الخفاجي، وسط تحذيرات من اتساع دائرة المواجهة.

الجهة المتورطة
ووجهت أصابع الاتهام للعصائب أهل الحق تحديدا، التي خاضت مع التيار الصدري صراعا طويلا، وتبادلت معه الاغتيالات في عدة محافظات.
وربط ناشطون اغتيال الخفاجي بالعصائب، عقب نشر مدونين معروفين بانتمائهم للجماعة، خبر اعتقال الخفاجي بتهمة “ابتزاز” قبل العثور على جثته.

وانشقت مليشيا العصائب عن “جيش المهدي” الذي أسسه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، عقب عملية صولة الفرسان عام 2007.
وفي عام 2011 أعلن زعيم المليشيا قيس الخزعلي تشكيل حركة العصائب المتهمة بتنفيذ جرائم قتل طائفي في العراق وسوريا.
و انخرطت العصائب في العملية السياسية عام 2014 عبر “كتلة صادقون”، وشارك فصيلها المسلح ضمن قوات الحشد الشعبي في المعارك ضد تنظيم الدولة.
وتعد مليشيا العصائب إحدى أهم القوى السياسية في الإطار التنسيقي الذي يضم القوى الشيعية المشاركة في تشكيل الحكومة الحالية التي يترأسها رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني.