جاري التحميل...

فصائل فلسطينية: أي قوة دولية أو عربية تدخل غزة هي احتلال

أعلنت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية،  السبت، رفضها مقترحاً إسرائيلياً يقضي بتشكيل وإرسال قوات دولية أو عربية إلى قطاع غزة، الذي يشهد عدواناً عنيفاً منذ 7 أكتوبر الماضي.

وأوضحت اللجنة التي تضم معظم الفصائل ومن بينها حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، في بيان، أن “حديث قادة الاحتلال عن تشكيل قوة دولية أو عربية لقطاع غزة، حديث وهْم وسراب، وأن أي قوة تدخل لقطاع غزة مرفوضةٌ وغير مقبولة، وهي قوة احتلالية”.

وثمّنت اللجنة في بيانها، موقف الدول العربية التي رفضت المشاركة والتعاون مع مقترح قادة الاحتلال، مؤكدةً في الوقت ذاته، أن “إدارة الواقع الفلسطيني شأن وطني فلسطيني داخلي لن نسمح لأحد بالتدخل فيه، وأن كل محاولات خلق إدارات بديلة تلتف على إرادة الشعب الفلسطيني ستموت قبل ولادتها”.

وأكدت موقفها الوطني الجامع بأنه “لا اتفاق ولا صفقة تبادل مع الاحتلال إلا بوقف شامل للعدوان، وعودة النازحين، والانسحاب الكامل من قطاع غزة، والإيواء وإعادة الإعمار، وكسر الحصار، وفتح المعابر، وإدخال المساعدات”.

ودعت الشعبَ الفلسطيني والشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى حالة اشتباك مباشر وغير مباشر مع الاحتلال وداعميه في كل الدول والعواصم والمدن والساحات والجبهات، مؤكدةً ضرورة العمل لوقف العدوان على القطاع.

وجاء بيان اللجنة بمناسبة الذكرى الـ48 ليوم الأرض الفلسطيني الذي يُحييه الفلسطينيون سنوياً في الـ30 من مارس، وتَعود أحداثه إلى مارس من عام 1976 بعد أن صادر الاحتلال آلاف الدّونمات من الأراضي.

وكانت القناة “13” الإسرائيلية ذكرت أمس الجمعة، أن وزير الدفاع يوآف غالانت، أبلغ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بحدوث تقدم في محادثات مع الولايات المتحدة بشأن مقترح لنشر قوة متعددة الجنسيات في غزة، لتكون مسؤولة عن أمن القطاع وإدخال المساعدات الإنسانية وتنظيمها.

يأتي ذلك في حين تستمر المفاوضات بالعاصمة القطرية الدوحة، بين حماس و”إسرائيل” على مستوى الفرق الفنية بهدف التوصل لاتفاق يقضي بوقف إطلاق النار في غزة، وإجراء عملية تبادل للأسرى والرهائن.

يشار إلى أن قطر أعلنت عدم وجود جدول زمني محدد للمفاوضات، مشيرة إلى “وجود صعوبات على الأرض”.