افادت صحيفة إيران إنترناشونال المعارضة ان جلس خبراء القيادة في إيران إختار مجتبى نجل مرشد الثورة السابق علي خامنئي كقائد أعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية
وكانت تقارير عبرية قد اعلنت ان المتنافسين على المنصب هم :
- حسن الخميني (حفيد روح الله الخميني) 53 عام
- مجتبى خامنئي (نجل المرشد) 56 عام
- آية الله علي عرافي 67 عام
وقالت معلومات ان اختيار مجبتي جاءت بضفط من الحرس الثوري الايراني
موقع وأي نت العبري بدوره قال ان أعضاء مجلس خبراء القيادة الـ 88 لم يتضرروا في الهجوم الإسرائيلي – ومن المتوقع أن يعلنوا قريبًا تعيين مجتبى خامنئي خليفةً للمرشد الأعلى.
في إسرائيل يُقدّرون: مجلس الخبراء سيُعلن قريبًا نجل خامنئي وريثًا له
يقدّر مسؤولون كبار في إسرائيل أن مجلس خبراء القيادة في إيران سيُعلن قريبًا تعيين مجتبى، نجل علي خامنئي، وريثًا له. وكانت تقارير قد أفادت في وقت سابق داخل إيران بأن أعضاء المجلس لم يكونوا في المبنى الذي هاجمته إسرائيل في مدينة قم، وأنهم سيعلنون قريبًا عن خليفة المرشد الأعلى الذي قُتل في مستهل عملية “زئير الأسد”.
مجتبى خامنئي هو الابن الثاني للمرشد الأعلى، ويُعتبر من التيار المحافظ المتشدد مثل والده. وقد عبّر، من بين أمور أخرى، عن دعمه لقمع معارضي النظام داخل إيران، ولانتهاج سياسة متشددة وهجومية تجاه الأعداء الخارجيين. وهو رجل دين من مرتبة متوسطة يدرّس اللاهوت الشيعي في الحوزة بمدينة قم، مركز الحياة الدينية في إيران. ورغم أنه لم يشغل يومًا منصبًا رسميًا في النظام، فإنه يُنظر إليه على أنه صاحب نفوذ واسع، وقد نسج علاقات وثيقة مع الحرس الثوري.
وصفه محللون خارج إيران في السابق بأنه أشبه بـ”حارس بوابة” في الدائرة المقربة من والده، وفي عام 2019 فُرضت عليه عقوبات أمريكية. وأوضحت واشنطن آنذاك أنه رغم عدم شغله منصبًا رسميًا، فإنه ما يزال “يمثل” المرشد الأعلى.
حتى وقت قريب، لم يُنظر إلى مجتبى باعتباره مرشحًا بارزًا بشكل خاص، وذلك أساسًا لأن اختياره قد يُفسَّر على أنه نقل للسلطة بالوراثة من الأب إلى الابن – على نحو يذكّر بالنظام الملكي الذي تخلّت عنه إيران في الثورة الإسلامية. كما لا يُعدّ من كبار رجال الدين بما يكفي لتولي هذا المنصب الرفيع، إلا أن اسمه ذُكر مرارًا كمرشح محتمل. غير أن مصادر إسرائيلية زعمت في السابق أنه رغم عدم بروزه علنًا، فإن ذلك يعود – بحسب تقديرهم – إلى أن الإيرانيين “يخفونه” عمدا







