منزل ميسي في ميامي يحتضن متحفاً من نوع خاص

السياسي -متابعات

ذكرت تقارير إعلامية أن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يعيش حياة عائلية هادئة في مدينة ميامي، بعيداً عن ضغوط الملاعب وأجواء المنافسات، حيث يواصل التألق بقميص إنتر ميامي، بالتوازي مع تفاصيل يومية تكشف جانباً مختلفاً من شخصيته خارج كرة القدم.

قالت صحيفة ذا صن البريطانية إنه في هذا السياق، سلطت زوجته أنتونيلا روكوزو الضوء على واحدة من أبرز هواياتها، والتي تحولت إلى جزء أساسي من أجواء المنزل، حيث كشفت عن تخصيص مساحة داخل المنزل العائلي أشبه بـ “متحف” صغير لعرض مجسمات ألعاب التركيب التي تقوم بتجميعها برفقة أطفالها.

وأوضحت أن شغفها بهذه الهواية لا يقتصر على الترفيه فقط، بل يمتد إلى الاحتفاظ بالمجسمات بعد الانتهاء منها، بدلاً من تفكيكها، ما دفعها لإنشاء هذا الركن الخاص الذي يضم مختلف الأعمال التي أنجزتها العائلة على مدار الوقت.

ومن بين أبرز هذه المجسمات، نموذج قلعة “هوغوورتس”، الذي وصفته بأنه من أكثر الأعمال التي استمتعت بتجميعها نظراً لحجمه الكبير وتفاصيله الدقيقة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحياة العائلية لميسي في ميامي تبدو مستقرة ومليئة باللحظات المشتركة، خاصة مع أبنائه الثلاثة، الذين يشاركون والدتهم هذه الهواية، ما يمنح الأسرة مساحة للتقارب بعيداً عن أضواء الشهرة.

كما لفتت روكوزو إلى أن الأمومة شكلت نقطة تحول كبيرة في حياتها، حيث أصبحت العائلة في مقدمة أولوياتها.

في المقابل مع تقدم الأطفال في العمر، بدأت زوجة ميسي في استكشاف جوانب جديدة من حياتها الشخصية، مؤكدة أنها تعيش مرحلة مختلفة تتيح لها الاهتمام بذاتها بشكل أكبر، إلى جانب دورها كأم، وهو ما ينعكس على توازن الحياة داخل الأسرة.

من جهته يواصل ميسي تألقه داخل الملعب، حيث يقدم مستويات مميزة منذ انطلاق الموسم، ما يعكس قدرته على الحفاظ على تركيزه رغم الاستقرار العائلي والانخراط في حياة جديدة داخل الولايات المتحدة.