سلافة جاد الله، اسم لم يتكرر كثيرا في وسائل الإعلام الفلسطينية ولا يعرفه الكثير ممن مروا في مسيرة الإعلام الفلسطيني، على الرغم من أنها وضعت اللبنات الأولى لمؤسسة التصوير والسينما الفلسطينية.
انخرطت سلافة ابنة مدينة نابلس العائدة من القاهرة في العام 1967 بعد تخرجها من معهد السينما في القاهرة، في العمل الوطني حين كان عمل النساء نمطيا ويتركز في قطاع التعليم بصورة خاصة.







