السياسي – قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، إنَّ حكومة الاحتلال الإسرائيلي، تسعى لإفشال اتفاق وقف إطلاق النار، والتنصل من الالتزام به والتنكر لجهود الوسطاء، وهو ما يعكسه الميدان من خلال استمرار الخروقات الإسرائيلية لـ”التهدئة”
وأكدت “حماس” في تصريح أنَّها وفصائل المقاومة قد أبدوا التزامًا كاملاً بجميع بنود الاتفاق، بما في ذلك تنفيذ عملية تسليم الأسرى والجثامين وفق الجدول الزمني المتفق عليه، في وقت أخلّت فيه حكومة الاحتلال بالتزاماتها، وواصلت عدوانها تحت غطاء الاتفاق.
وأوضحت أنَّ هذا العدوان المتواصل رغم توقيع اتفاق شرم الشيخ، يُعدّ امتدادًا لحرب الإبادة ضد المدنيين الفلسطينيين، ويمثّل وضعًا إنسانيًا وسياسيًا وقانونيًا شاذًا في ظل القوانين والمواثيق الدولية التي وُضعت لحماية المدنيين.
وشددت “حماس” أنَّ خروقات الاحتلال المتواصلة تستدعي موقفًا واضحًا وحازمًا من الوسطاء والدول الضامنة، لإدانة هذه السياسات، والاضطلاع بمسؤولياتهم في ضمان تنفيذ الاتفاق.
ودعت إلى ضرورة إلزام حكومة الاحتلال الإسرائيلي بتعهداتها، ووقف تغوّلها على دماء الشعب الفلسطيني وحقوقه، وإنهاء جريمة التجويع والمعاناة الإنسانية.
وتواصل “إسرائيل” خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة والذي تم توقيعه في أكتوبر/ تشرين الأول 2025 الماضي.
ورصد المكتب الإعلامي الحكومي ارتكاب الاحتلال الإسرائيلي، 377 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة خلال شهر أبريل، أسفرت عن استشهاد 111 مواطناً وإصابة 376 آخرين.
في حين بلغ عدد شاحنات المساعدات التي دخلت القطاع 4503 شاحنات فقط من أصل 18,000 شاحنة كان من المفترض إدخالها وفقاً لبنود الاتفاق، بنسبة التزام لا تتجاوز 25%.
وفي قطاع الوقود، سجل تراجع حاد بدخول 187 شاحنة فقط خلال أبريل من أصل 1500 شاحنة منصوص عليها في الاتفاق، بنسبة التزام لم تتجاوز 12%.







