محاكمة 3 استراليات عائدات من سورية بتهمة الاتجار بالبشر

رفضت محكمة استرالية الإفراج بكفالة عن 3 نساء عندما مثلن أمام المحكمة، الجمعة، بتهمة تتعلق بالرق والإرهاب، بعد عودتهن إلى بلادهن من سوريا، مع 10 خرين، تزعم الشرطة أن لهم صلة بتنظيم داعش.

وقال رئيس وزراء أستراليا، انتوني ألبانيز الجمعة إنه يتعاطف مع الأطفال العائدين، لكن لا يتعاطف مع الآ باء، الذين لا يمكن أن يتوقعوا دعما حكوميا.

ووصلت النساء والأطفال، الذين قضوا سنوات في مخيم روج في صحراء سوريا، على متن رحلتين تابعتين للخطوط الجوية القطرية من الدوحة، الخميس، على الرغم من أن الحكومة الأسترالية حذرت من أنهم سيواجهون اتهامات إذا عادوا.

بعد وصولهما إلى أستراليا قادمتين من أحد المخيمات في سوريا، وجهت الشرطة الأسترالية تهماً تتعلق بالرق إلى امرأتين، لهما صلات بتنظيم داعش. وذكرت الشرطة في بيان اليوم الجمعة أن المرأتين، وهما كوثر أحمد البالغة من العمر 54 عاماً، وابنتها زينب أحمد (31 عاما)، تواجهان تهماً بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، منها امتلاك امرأة واستعبادها في سوريا، وهي جريمة تصل عقوبتها القصوى إلى السجن لمدة 25 عاماً.

كما أضافت أن المرأتين سافرتا إلى سوريا في 2014 مع عائلتيهما، وتشير الاتهامات إلى أنهما احتفظتا بامرأة مستعبدة في منزلهما.

ويشكل وصول النساء والأطفال ضغطاً على الحكومة المنتمية ليسار الوسط، التي تواجه انتقادات لعدم بذلها ما يكفي لمنع عودتهم.

في حين تؤكد الحكومة أن هناك “قيودا شديدة” بشأن ما يمكن للسلطات فعله لمنع مواطنين أستراليين من العودة إلى البلاد.

يذكر أنه بعد هزيمة داعش الذي كان سيطر على مساحات شاسعة في سوريا والعراق، جرى احتجاز الكثير من أقارب مقاتليه المشتبه بهم في مخيمات بسوريا.

فيما بدأت الولايات المتحدة في يناير الماضي بنقل عناصر التنظيم المحتجزين إلى خارج سوريا بعد انهيار قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد والتي كانت تحرس أكثر من عشر منشآت لاحتجاز مقاتلين ومدنيين مرتبطين بهم، وبينهم أجانب.

من جهتها، أعادت الحكومة الأسترالية أربع نساء و13 طفلاً من المخيمات السورية في 2022، بينما لا يزال هناك نحو 21 أستراليا في مخيم روج، وفق ما أفادت وكالة رويترز.