أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن حصار أكثر من 70 ناقلة نفط تحمل أكثر من 166 مليون برميل من النفط الإيراني تقدر قيمتها بأكثر من 13 مليار دولار، واعلنت عن اصابة 10 بحارة على الاقل في الهجمات على الناقلات الايرانية
وقال بيان “سنتكوم” على حسابها في منصة “إكس”: “يوجد حاليا أكثر من 70 ناقلة نفط تمنعها القوات الأمريكية من الدخول إلى الموانئ الإيرانية أو مغادرتها”.
وأضافت: “وتتمتع هذه السفن التجارية بقدرة على نقل أكثر من 166 مليون برميل من النفط الإيراني، تُقدر قيمتها بأكثر من 13 مليار دولار”.
وفي وقت سابق، أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالحصار البحري الذي تفرضه بلاده على الموانئ الإيرانية، واصفا إياه بأنه “جدار من الفولاذ” لا يمكن اختراقه.
ويعتبر الحصار البحري المفروض، والذي بدأ في 13 أبريل 2026، هو الأكثر شمولا في تاريخ الصراع مع إيران، ويمنع بشكل شبه كامل أي حركة تجارية بحرية من وإلى الموانئ الإيرانية، بما في ذلك نقل النفط الخاضع للعقوبات. ويتم تنفيذه بواسطة أسطول ضخم تقوده حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن”.
إصابة 10 بحارة وفقدان 5 بعد الهجمات الليلية الأميركية
وأعلن مسؤول إيراني، الجمعة، أن هجمات أميركية، ليلاً، في مضيق هرمز أصابت سفينة شحن إيرانية، ما أدى إلى إصابة 10 بحارة وفقدان خمسة آخرين.
أثار تبادل إطلاق النار بين القوات الأميركية والإيرانية، ليل الخميس إلى الجمعة، شكوكاً في إمكان توصل الطرفين سريعاً إلى اتفاق ينهي الحرب، وإنْ أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الهدنة بين الطرفين لا تزال قائمة.
ونقلت وكالة «مهر» عن المسؤول في محافظة هرمزغان محمد راضمهر قوله: «خلال الأعمال العدوانية التي شنها الأميركيون الليلة الماضية في مياه مضيق هرمز وبحر مكران (بحر عُمان)، أصيبت سفينة شحن قرب مياه ميناب واشتعلت فيها النيران».
وأضاف، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «تمّ نقل عشرة بحارة مصابين إلى المستشفى، وتحاول المجموعات المحلية وفرق البحث معرفة مصير البحارة (الخمسة) الآخرين».
وأكدت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن القوات الإيرانية أطلقت صواريخ ومسيّرات على ثلاث سفن حربية أميركية دون أن تصيبها، وأنها أحبطت التهديد وردّت بضرب قواعد برية إيرانية.
من جهته، اتهمت غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، الولايات المتحدة بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ الثامن من أبريل (نيسان). وأوضح أن الاشتباك اندلع بعدما استهدفت قطع بحرية أميركية سفينتين إحداهما ناقلة نفط إيرانية، لتردّ القوات الإيرانية بإطلاق صواريخ ومسيّرات، قبل أن تهاجم واشنطن «مناطق مدنية» في جنوب البلاد.
الجيش الاميركي يهاجم الناقلات الايرانية
أعلن الجيش الأميركي، الجمعة، أنه أطلق النار على ناقلتي نفط أخريين ترفعان العلم الإيراني وقام بتعطيلهما، أثناء محاولتهما كسر الحصار الذي يفرضه.
وقالت القيادة المركزية (سنتكوم) في بيان على منصة “إكس” إن طائرة تابعة لها “حيّدت ناقلتي النفط بإطلاق ذخائر دقيقة على مداخنهما”، ما منعهما من بلوغ سواحل إيران .
وأضاف البيان أنه “تم تعطيل ناقلة ثالثة ترفع العلم الإيراني يوم الأربعاء”، موضحًا أنه “لم تعد أي من السفن الثلاث في طريقها إلى إيران”.
تسرب نفطي محتمل يغطي عشرات الكيلومترات المربعة بالقرب من جزيرة خرج الإيرانية
أظهرت صور بالأقمار الصناعية هذا الأسبوع ما يشتبه أن يكون تسربا نفطيا يغطي عشرات الكيلومترات المربعة من البحر بالقرب من جزيرة خرج، التي تعد المركز النفطي الرئيسي لإيران.
وأظهرت صور التقطتها أقمار (سنتينل-1) و(سنتينل-2) و(سنتينل-3) التابعة لبرنامج (كوبرنيكوس) في الفترة من السادس إلى الثامن من مايو/أيار أن التسرب المحتمل، الذي يظهر في الصور على شكل بقعة باللونين الرمادي والأبيض، يغطى المياه غربي الجزيرة التي يبلغ طولها ثمانية كيلومترات.
وقال ليون مورلاند، الباحث في مرصد الصراع والبيئة، إن هيئة «البقعة تبدو متسقة بصريا مع (شكل) النفط»، وأضاف أنها تغطي في تقديره مساحة تبلغ حوالي 45 كيلومترا مربعا.










