كشفت مصادر عن خلافات في مشاورات الفصائل الفلسطينية التي تستضيفها القاهرة، تعرقل التوصل لتوافق في نقاط عدة بشأن مستقبل قطاع غزة.
واعتبرت المصادر أن “نجاح الجهود المطروحة مرهون بقدرة الفصائل على تجاوز خلافاتها”، مشيرة إلى أن “القيادة المصرية تبذل جهودا لتقريب المواقف”.
وذكرت مصادر، أن “المحادثات بين القيادة المصرية والفصائل الفلسطينية لم تسجل حتى الآن أي تفاهمات نهائية للوصول لاتفاق شامل بين الأطراف المشاركة”.
وقال مصدر مصري مطلع إن الاجتماعات مستمرة لليوم الثاني على التوالي، ويحضرها رئيس الاستخبارات المصرية حسن رشاد، ورئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، فضلا عن رئيس الاستخبارات التركي إبراهيم قالن.
والسبت أعلنت حركة حماس بدء سلسلة اجتماعات مع فصائل فلسطينية ووسطاء إقليميين في العاصمة المصرية، لبحث آليات تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة والتفاهمات المتعلقة بمستقبل إدارة القطاع.
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن اللقاءات تركز على استكمال الخطوات المرتبطة باتفاق غزة، بما يشمل تثبيت وقف إطلاق النار وفتح المعابر واستكمال الترتيبات الخاصة بالمرحلة التالية.
وأضاف قاسم أن المشاورات تتناول عددا من الملفات المطروحة بشأن مستقبل غزة، من بينها آليات الإدارة المدنية والأمنية للقطاع، والمقترحات المتداولة بشأن تشكيل جهات انتقالية لإدارة المرحلة المقبلة.
وجاءت الاجتماعات بعد وصول وفد من قيادة حماس برئاسة خليل الحية إلى القاهرة، الجمعة، إلى جانب وفود تمثل عددا من الفصائل الفلسطينية الأخرى، في زيارة تستمر عدة أيام.
المصدر: “سكاي نيوز عربية”







