شيعت ايران المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، الذي قُتل بغارة شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/ شباط الماضي.
ويشارك في المراسم الرسمية التي تُقام في مصلى الإمام الخميني في طهران، مسؤولون إيرانيون وجموع من المواطنين، إلى جانب ممثلين عن العديد من الدول
وتستهل المراسم باستقبال الوفود الرسمية والدبلوماسية من أكثر من 90 دولة، لمنح الحدث طابعاً دولياً وبروتوكولياً يؤكد حضور الدولة قبل الشارع. يلي ذلك يومان للوداع الشعبي في مصلى الإمام الخميني بطهران (السبت والأحد)، قبل تشييع رسمي كبير يجوب شوارع العاصمة يوم الاثنين.
ينتقل الجثمان الثلاثاء إلى مدينة قم، مركز الحوزة العلمية، لمنحه تزكية دينية وربطه بالمؤسسة المرجعية. ثم يتخطى المسار الحدود الوطنية الأربعاء 8 يوليو/تموز، ليتوجه إلى النجف وكربلاء في العراق، مستحضراً الذاكرة التاريخية لخامنئي والبعد الإقليمي للنفوذ الشيعي الإيراني.
تختتم الرحلة الخميس 9 يوليو/تموز في مشهد، مسقط رأس خامنئي وموقع مرقد الإمام الرضا. واختيار مشهد للدفن النهائي يعكس رغبة النظام في تحويل قبر المرشد إلى مزار شعبي دائم، دمجاً للسيرة الشخصية مع الرمزية المذهبية، بعكس ضريح الخميني المرتبط بالذاكرة السياسية البحتة.
وتشهد المدن المحطة استعدادات أمنية ولوجستية ضخمة، خاصة في طهران حيث وُضعت مئات الفرق التقنية في حالة تأهب.