جاري التحميل...

كم تُكلف إسرائيل الموازنة الأمريكية؟

يُعد الدعم الأمريكي لإسرائيل ركيزة أساسية في سياسات واشنطن الخارجية، حيث تتلقى تل أبيب مساعدات أمنية واستراتيجية ضخمة. تعتمد هذه الشراكة على “مذكرة تفاهم” تمتد لعقد من الزمن (2019-2028)، والتي تضمن تخصيص 3.8 مليارات دولار سنوياً.
وفيما يلي تفاصيل الدعم:
تشمل 3.3 مليارات دولار كتمويل عسكري خارجي، و500 مليون دولار لبرامج الدفاع الصاروخي المشتركة مثل “القبة الحديدية”.
تصاعد الدعم بشكل هائل عقب أحداث 7 أكتوبر 2023، حيث تم ضخ أكثر من 21 مليار دولار كتمويل عسكري إضافي وصفقات أسلحة متقدمة على مدار السنوات الأخيرة وقد فتحت ادارة الرئيس السابق جو بايدن مخازن الاسلحة الاميركية في اسرائيل على مصرعيها من اجل تزويد قوات الاحتلال باعتى انواع اسلحة القتل والابادة وقد باتت ادارة الرئيس الحالي دونالد ترمب المؤيدة لقرارات بايدن شريكا رئيسيا في عملية القتل
كما ويشمل هذا التعاون تكاملاً واسعاً في برامج الدفاع الصاروخي، والذكاء الاصطناعي، وتقنيات مكافحة الطائرات المسيّرة والأنفاق.

كم تُكلف إسرائيل الموازنة الأمريكية؟
وحسب ما نقل موقع الجزيرة نت الالكتروني ، تشير استطلاعات الرأي إلى تحول في الداخل الأمريكي؛ ووفقا لإحصاء صادر عن جامعة كوينيبياك في أغسطس/آب 2025، فإن 60% من الناخبين الأمريكيين يرفضون إرسال مزيد من المساعدات العسكرية لإسرائيل، مطالبين بإنفاق الأموال في الداخل لحل الأزمات الاقتصادية.

وبحسب بيانات مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي رصدت الالتزامات المالية وفق التالي:

الدعم التاريخي الكلي: تعد إسرائيل أكبر مستقبل للمساعدات الخارجية الأمريكية تاريخيا، حيث تجاوزت القيمة الإجمالية للدعم 300 مليار دولار وفق القيمة الشرائية الحالية.
التمويل العسكري الطارئ: تلقت تل أبيب خلال السنوات الثلاث الأخيرة 12.5 مليار دولار كتمويل عسكري إضافي طارئ.
مذكرة التفاهم السنوية: تحصل إسرائيل على 3.8 مليارات دولار سنويا (منها 500 مليون لدعم الدفاع الصاروخي) بموجب الاتفاقية المستمرة حتى عام 2028.
مأزق التبعية العسكرية
وتناول معهد ناشيونال إنترست (National Interest) في مقال له مدى الاعتماد العملياتي لإسرائيل على الدعم الأمريكي، حيث تؤكد التقارير العسكرية تراجع قدرة تل أبيب على خوض مواجهات طويلة دون الجسر الجوي الأمريكي وفق المعطيات التالية:

قطع غيار الطيران: ذكر المسؤول السابق في وزارة الخارجية الأمريكية جوش بول، أن مقاتلات الشبح الإسرائيلية (F-35) لا يمكنها العمل لأكثر من شهرين دون قطع الغيار والصيانة من الشركات الأمريكية.
صواريخ الاعتراض: أفاد موقع سيمافور (Semafor) في 14 مارس/آذار 2026، أن إسرائيل أبلغت واشنطن رسميا بنقص في الصواريخ الاعتراضية للدفاع الجوي.
العجز المخزوني الميداني: أكد موقع دروب سايت نيوز (Drop Site News) في أواخر يونيو/حزيران 2026، أن مخزون صواريخ الاعتراض الإسرائيلية انخفض لأقل من 100 صاروخ، مما جعلها معتمدة على المنظومات الصاروخية التابعة للبحرية الأمريكية لصد الهجمات الباليستية.