السياسي -متابعات
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه “سعيد” بمغادرة الأمير هاري وعائلته الولايات المتحدة والعودة إلى بريطانيا.
ورداً على سؤال بشأن إعلان هاري وميغان، دوق ودوقة ساسكس، مؤخراً عزمهما مغادرة كاليفورنيا بعد ست سنوات، قال ترامب: “أنا سعيد بذلك. لم أكن من المعجبين بهما”.
وأضاف: “أعتقد أنهما تعاملا مع العائلة الملكية بعدم احترام شديد. لم يعجبني ذلك. ولو كنت مكان العائلة الملكية، لما استقبلتهما مرة أخرى”.
وكان سكان حي “مونتيسيتو” الراقي بولاية كاليفورنيا قد كشفوا أن الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل أتما انتقالهما المفاجئ للعيش في المملكة المتحدة بأسلوب هادئ وغير لافت، واصفين مغادرتهما بأنها تمت “بهمس وليس بضجيج كبير”، ودون تنظيم أي حفلات وداعٍ أو ظهور لشاحنات نقل الأثاث.
ووفقاً لموقع “بيج 6” المهتم بأخبار المشاهير، أعرب عدد من الجيران عن عدم تفاجئهم بهذه المغادرة السريعة، مؤكدين أن الزوجين لم ينخرطا بشكل حقيقي في المجتمع المحلي منذ انتقالهما إلى المقاطعة عام 2020.
وصرّح الكاتب روبرت إيرينغر، أحد سكان المنطقة، بأنه نادراً ما كان يراهما، مشيراً إلى أن أحداً لم يكن ليلاحظ غيابهما لولا التغطية الإعلامية.
كما روت إحدى الجارات تجربة سابقة أُعيدت فيها هدية ترحيبية قدمتها لهما عند وصولهما، موضحة أنهما فضّلا دائماً الابتعاد عن محيطهما المحلي وتحديد تواصلهما مع الشخصيات الشهيرة أو الثرية.
وفي السياق ذاته، بدأت المعالم المحلية تتخلص من آثار تواجد الثنائي؛ حيث أزالت بعض المتاجر والمكتبات الشهيرة في المنطقة منتجات ميغان وكتاب هاري الشهير “Spare” من رفوفها.
ويرى بعض السكان أن عودتهما برفقة طفليهما، آرشي وليليبت، إلى بريطانيا تُعد خطوة منطقية؛ نظراً للأهمية والرمزية التي تحظى بها ألقابهما الملكية هناك مقارنة بالولايات المتحدة.
وفي حين عبّر البعض عن أملهم في أن تستعيد المنطقة هدوءها الطبيعي بعد مغادرة الثنائي للحدّ من الاهتمام الإعلامي المكثف، أبدى آخرون ارتياحهم الشديد لهذه الخطوة، مشيرين إلى أن المجتمع المحلي شعر بالإرهاق من تكرار الجدل والدراما المحيطة بحياتهما اليومية.