جاري التحميل...

جيش الاحتلال يقتحم مؤسسة الضمير وينشر قناصة بالبيرة ورام الله

السياسي – اقتحم جيش الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، “مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان” وسط الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع نشر قناصة في مدينتي البيرة ورام الله المتجاورتين.

ففي البيرة، قالت مصادر محلية إن قوة من جيش الاحتلال، ترافقها رافعتان، اقتحمت المدينة وحي الطيرة وبلدة سردا شمالي محافظة رام الله، وسيرت آلياتها في الشوارع.

واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مقرا سابقا مغلقا لمؤسسة “الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان”.

وتركت القوة رسالة مكتوبة في المكان نصها: “أُعلنت مؤسسة الضمير هيئة غير قانونية بسبب استغلالها أموال الجمهور لخدمة تنظيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”، بحسب ادعائها.

وتوعدت بأن “أي تعامل مع الهيئة أو مع هذه التنظيمات (..) سيؤدي إلى عواقب وخيمة”.

وفي العام 2022 أغلقت السلطات الإسرائيلية المقر وصادرت محتوياته، ضمن ما يقول الفلسطينيون إنه استهداف للمؤسسات المعنية بالأسرى.

وأواخر العام 1991، أسس ناشطون وحقوقيون هذه المؤسسة، لمتابعة حقوق الإنسان ودعم الأسرى في السجون الإسرائيلية، ومناهضة التعذيب عن طريق المراقبة والمتابعة القانونية والحملات التضامنية.

كما قالت مصادر محلية إن قناصة لجيش الاحتلال انتشروا في مواقع بمدينة رام الله، بينها منطقة مقابل مقر المجلس التشريعي الفلسطيني.

وأضافت أن الجيش أطلق قنابل غاز مسيل للدموع تجاه مواطنين وطواقم صحفية وسط المدينة، دون الإبلاغ عن إصابات حتى لحظة نشر الخبر.

وتمركزت قوة من الجيش قرب “مجمع فلسطين الطبي” الحكومي في رام الله.

وأفادت مصادر محلية بأن القوات اقتحمت ساحة المجمع بتعزيزات عسكرية، ونشرت قناصة عند مداخله، ومنعت الدخول إليه أو الخروج منه.

ويحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تمهد بهذا الإرهاب لإعلان ضم الضفة الغربية إليها رسميا، ما يعني تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.