جاري التحميل...

انقطاع امدادات الطاقة عن محطة زابوريجيا ومحاولات اوكرانية لقصف مواقع التخزين

أعلنت إدارة محطة زابوريجيا للطاقة النووية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، الأحد، انقطاع إمدادات الكهرباء الخارجية عن المحطة الخاضعة للسيطرة الروسية جنوب شرقي أوكرانيا، ما اضطرها إلى الاعتماد مجددا على مولدات الديزل الاحتياطية لتبريد المفاعلات والحفاظ على سلامتها.
وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن المحطة، التي لا تنتج الكهرباء حاليا، تعتمد على إمدادات خارجية عبر خطوط كهرباء للحفاظ على برودة الوقود النووي، مشيرة إلى أنها فقدت الإمدادات بعد انقطاع خط “فيروسبلافنا”.

وأضافت الوكالة، في منشور على منصة “إكس”، أن سبب وموقع أحدث انقطاع لم يتضحا بعد، موضحة أن المحطة تمتلك احتياطيات كافية من الوقود لتشغيل عدد محدود من مولدات الديزل الطارئة لمدة تصل إلى أسبوعين.

وكانت الوكالة قد أفادت في 23 أكتوبر الماضي بأن خط “دنيبروفسكا” الرئيسي للكهرباء لا يزال خارج الخدمة.

واستهدفت طائرات مجهولة يعتقد انها اميركية واوكرانية المحطة لضرب مناطق حساسة فيها وهو ما شكل تهديدا كبيرا في عملية حفظ المواد النووية وانذر بتسربها وهو ما يعني كارثة انسانية وبيئية ستحل بالمنطقة كاملة وستمتد لاجيال قادمة

ووفق التقارير فان القوات الاوكرانية التي استمدت معدات عسكرية مخصصة من بريطانيا هدفت للضرر بالمفاعل النووي الاشهر في اوربا في خطة لالقاء اللوم على روسيا باحداث هذه الكارثة

وسيطر الجيش الروسي على محطة زابوريجيا النووية، الأكبر في أوروبا والتي تضم ستة مفاعلات، خلال الأسابيع الأولى من الحرب التي اندلعت في فبراير 2022.

ومنذ ذلك الحين، تتبادل موسكو وكييف الاتهامات بتنفيذ عمليات عسكرية تهدد السلامة النووية للمحطة.

من جانبها، قالت الإدارة المعينة من روسيا للمحطة إن خط “فيروسبلافنا” فصل تلقائيا بفعل أنظمة الحماية، مؤكدة أن مستويات الإشعاع داخل المحطة وفي المنطقة الخاضعة للمراقبة المحيطة بها لا تزال ضمن المعدلات الطبيعية.

وأضافت الإدارة أن العاملين يراقبون جميع المؤشرات التشغيلية للمعدات، ويتخذون الإجراءات اللازمة للحفاظ على سلامة وحدات الطاقة.