ترجمات

  • أستراليا تدرس تصنيف حزب الله اللبناني “منظمة إرهابية”

    يبدو أن أستراليا في طريقها لتصنيف منظمة حزب الله اللبنانية، الموالية لإيران كمنظمة إرهابية بشكل كامل، لتنضم لقافلة كبيرة من…

    أكمل القراءة »
  • المتشددون يحكِمون قبضتهم على إيران.. وإسرائيل تستعد عسكريا

    هيمن فوز إبراهيم رئيسي في الانتخابات الرئاسية الإيرانية على تغطية معظم صحف العالم الصادرة صباح اليوم الأحد، إذ تنوعت التغطيات…

    أكمل القراءة »
  • أمريكا تقلص وجودها العسكري في الشرق الأوسط

    ذكرت وسائل إعلام أمريكية، أن الولايات المتحدة الأمريكية بدأت في خفض وجودها العسكري في منطقة الشرق الأوسط. وجاء في تقرير…

    أكمل القراءة »
  • غوتيريش يرفض إدراج جيش الاحتلال على اللائحة السوداء لمنتهكي حقوق الأطفال

    قرر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مواصلة عدم إدراج جيش الاحتلال الإسرائيلي على اللائحة السوداء للدول والجماعات المنتهكة لحقوق الأطفال…

    أكمل القراءة »
  • نتنياهو أتلف وثائق بمكتبه قبل دخول بينيت

    أتلف مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية وثائق حُفظت في خزنات في المكتب، بواسطة آلة تمزيق الورق، يوم الأحد الماضي، وقبل دخول…

    أكمل القراءة »
  • تقوية قوة حماس وإضعاف السلطة

    يوني بن مناحيم – تعزز مكانة حماس بشكل كبير في الشارع الفلسطيني نتيجة جولة الاقتتال الأخيرة بينها وبين إسرائيل وتدهور…

    أكمل القراءة »
  • بعد 12 سنة نتنياهو، كابينت بينيت ولبيد ، سيتحرك بين الحماسة الزائدة والخوف من تحطيم القواعد

    هآرتس – بقلم يونتان ليس – “ باستثناء الوزراء المخضرمين سيكون في الكابنت خمسة اعضاء جددايضا. عضو في الكابنت السابق يقدر أن رئيس حزب يمينا سيضطر الى أنيأخذ في الحسبان غانتس ولبيد والرئيس الامريكي بايدن ايضا. مصدرمهني يعتقد أن وزراء مغامرين مثل ليبرمان وساعر يمكن أن يعطوا النغمة“. ​الحكومة صادقت مساء يوم الاربعاء على تشكيلة الكابنت السياسيالامني الجديد عبر الهاتف. هذا الكابنت يضم 12 عضو، من بينهم ثلاثةوزراء دفاع حاليين أو سابقين، الى جانب وزيرين للخارجية ورئيس اركان. سبعة وزراء سبق وكانوا اعضاء في الكابنت، نفتالي بينيت، يئير لبيد، بنيغانتس، افيغدور ليبرمان وجدعون ساعر، الذي يوجدون فيه بحكم القانون. اييلت شكيد كانت عضوة في الكابنت في السابق لأنها شغلت منصب وزيرةالعدل، وهي تعود الى الكابنت مرة اخرى بفضل الاتفاق الائتلافي. ايضازئيف الكين الذي كان عضو في الكابنت، هو وزير مخضرم ولديه تجربة،راكم في السنوات الاخيرة ساعات طويلة كعضو كابنت ومراقب ورئيس للجنةالخارجية والامن التابعة للكنيست. ​في النقاشات السرية يتوقع أن يشارك ايضا اشخاص لهم تجربة اقلمثل عمر بار ليف وميراف ميخائيلي ونيتسان هوروفيتس ويفعات شاشابيتون ومتان كهانا. علاقات القوى بين الاحزاب غير متساوية وهي تستهدفتحقيق المساواة بين الكتل في الحكومة الجميلة. هكذا، بينيت ولبيد يمكنهمااستخدام الفيتو ضد اقتراحات بعضهما البعض. “هذا صحيح، لا توجدشخصيات امنية رفيعة سابقة في الكابنت الحالي“، اعترف مصدر مختصومطلع على نشاطاته. “هذا كابنت أقل تجربة، لكن هذه هي دائما طبيعةاستبدال الحكم“. ​في يوم الاحد الماضي، قبل لحظة من أن يصبح رئيس المعارضة،حاول بنيامين نتنياهو اقناع اعضاء الكنيست بأن من حل محله في المنصب،نفتالي بينيت، سيعرض أمن دولة اسرائيل للخطر. وحسب قوله فان بينيت لنتكون لديه الشجاعة الكافية ليكون قوي امام الرئيس الامريكي في الموضوعالايراني، ولا يمكنه معارضة تجميد البناء في المستوطنات وفي القدس،وسيقيد الموساد في نشاطاته السرية. “سأكون مسرورا اذا خاب أملي“، قالنتنياهو في الكنيست، “لكن من اللحظة التي ستعود فيها الولايات المتحدةالى الاتفاق النووي فان الحكومة الجديدة لن تصادق على عمليات مهمة فيايران لمنع مواصلة التسلح“. ​رئيس الحكومة السابق تفاخر امام اعضاء الكنيست، لكنه اوضح قبلبضعة ايام لوزير الدفاع الامريكي بأنه “اذا اضطررنا الى الاختيار بينالاحتكاك فيما بيننا (اسرائيل والولايات المتحدة) وبين ابعاد التهديد الوجوديعن اسرائيل، فان الخيار الثاني هو الذي سيفوز“. بينيت، حسب تقديره، لايمكنه فعل ذلك. “لا توجد له مكانة دولية أو مصداقية أو قدرة أو معرفة. ليسلديه حكومة وليس كلمة تمكنه من معارضة حقيقية“، قال نتنياهو. ولكنمصدر سياسي رفيع استهزأ في هذا الاسبوع بأقوال نتنياهو على خلفيةسلوكه في كل ما يتعلق بالاتفاق النووي. “خلافا للجولة السابقة في 2015،نتنياهو بالتحديد لم يفعل في هذه المرة الكثير من اجل افشال عودة الولاياتالمتحدة الى الاتفاق النووي“، قال. “هو لم يذهب لالقاء خطاب في الكونغرسولم يتصادم مع بايدن. في اسرائيل نتنياهو تبلور الوعي بأن العودة الىالاتفاق النووي هي حقيقة واقعة، ويبنون على رزمة تعويضات سخية منالولايات المتحدة“. وعلى أي حال، حكومة بينيت – لبيد ما زال غير مطلوبمنها أن تنجح في الامتحانات التي عرضها نتنياهو. ولم تثبت اذا كانتستعمل بشجاعة وتصميم امام حماس وحزب الله أو ايران، أم أنها ستفضلخط معتدل اكثر. ​عضو الكابنت السابق، تساحي هنغبي (الليكود)، قدر أن حكومةبينيت ستجد صعوبة في أن تضرب على الطاولة في مواضيع حاسمة. “حولايران، على فرض أنه يتوقع خلاف بين اسرائيل وامريكا، أنا أقدر أنه لا يوجدلمثلث القيادة، بينيت، غانتس ولبيد، استعداد للوقوف امام الادارة الامريكيةبنفس القوة والشعور بالرسالة التي ميزت نتنياهو“، قال للصحيفة. عضو آخرفي الكابنت، ودع منصبه في هذا الاسبوع وطلب عدم ذكر اسمه، مدح رؤيةبينيت العملية، لكنه قدر أنه سيجد صعوبة في تنفيذ خطوات معقدة. “بينيتشخص جريء وابداعي بطبيعته. ولكن تقديري هو أن مستوى جرأته سيكونأقل بكثير. ومستوى أخذ الولايات المتحدة في الحساب، وغانتس ولبيد ايضا،سيكون أعلى نسبيا“، أضاف. في المقابل، مصدر مهني يعرف جيدا اعضاءالكابنت السابق والحالي قال:…

    أكمل القراءة »
  • انفجار سياسي اضطراري

    معاريف – بقلم اوريت لفي نسيئيل “ يقوض المبنى الائتلافي الجديد الفكرة التي قسمت المجتمع الاسرائيلي الى يمين ويسار وفقا للموقف من المسألة الفلسطينية“. ​في نهاية سنتين هازتين  تحقق الامر الطبيعي – تبادل الحكم في دولة ديمقراطية. يمكن فقط ان نأسف لمسرحية الرعب المعيبة التي نظمها اعضاء الجناح اليميني في الكنيست في موقف تنصيب الحكومة، دون قطرة رسميةوضبط للنفس. ناهيك عن الرد الهزيل لرئيس الكنيست المنصرف يريف لفين وعن الخفة التي انتقلت فيها دفة الحكم الى ايدي المنتخب الجديد. اناس امسكوا حتى يوم امس في ايديهم بالقوة، بالصلاحيات الواسعة وباسرار الدولة سلموا العصا لمن جاء بعدهم وكان الحديث يدور عن تبادل في موقع حارس الكتيبة. ​ينبغي الامل في أنه بعد رحلة طويلة في قطار الجبال السياسي الذياندفع بسرعة مبالغ فيها، سيستوعب كل اللاعبين، في المعارضة وفيالائتلاف – انه لا يمكن ادارة الدولة بهذا الشكل على مدى الزمن. يجب الهدوء.  ومهما بدا هذا المطلب عبثيا الا ان هذا هو الهدف الاول  لحكومة بينيت – لبيد والفكرة التأسيسية الجديدة لائتلاف الاطراف القصوى. في هذاالسياق  كان  محقا يئير لبيد حين قال على مدى كل حملة الانتخابات بانه لاحاجة لان يفكر مواطنو اسرائيل كل صباح بحكومة. فهم يفترض بهم ان يناموا جيدا في الليل وان يديروا نظام حياتهم وهم يعلمون بان الحكومة تعمل من أجلهم ولا تنشغل بصراعات الأنا وبالبقاء السياسي. ​في  ظل  الرغبة في  العودة الى سواء العقل يجري في اسرائيل تحولسياسي. مختلف عن ذاك الذي ربط بين  ارئيل شارون وبين شمعون بيرس. اكبر بكثير من أزرق أبيض برئاسة ثلاثة رؤساء اركان وهاوٍ للملاكمة واحد. في اساس هذين المشروعين قبع الافتراض بان تبادل الحكم ممكن طالما كانيعتمد على بنية حزبية واسعة وعلى كتلة كبيرة في الكنيست تحظى بثقةجماهيرية لا جدال فيها. لا يزال من السابق لاوانه ان نقرر اذا كان انتهىعهد الاحزاب في اسرائيل، ولكن واضح أنه طرأ تغيير جوهر. فمعظمالاحزاب في الكنيست لا تجري سياقات ديمقراطية داخلية. الاحزاب فيالائتلاف الجديد قطعت شوطا طويلا آخر للانتقال من الارتباط على اساسالمواقف الايديولوجية الى تعاون يرمي الى خدمة مصالح جماهيرية واسعة. ​يقوض المبنى الائتلافي الجديد الفكرة التي قسمت المجتمع الاسرائيليالى يمين ويسار وفقا للموقف من المسألة الفلسطينية. فالارتباط السابقة بين راعم وبين رئيس مجلس “يشع” سابقا يحطم كل المفاهيم القديمة. عمليا، أدتالاضطرارات السياسية الى حركة البندول التي دحرت المجتمع الاسرائيليالى الاطراف، لتغيير الاتجاه. هذا لا يعني ان الحكومة ستتمكن من التملص من التصدي للاضطرار الامني (وتشهد على ذلك البالونات الحارقة التياطلقت من قطاع غزة في اعقاب مسيرة الاعلام ورد الجيش الاسرائيلي” ولا للواجب الاخلاقي لوضع حد للنزاع الاسرائيلي – الفلسطيني. ستكون علىهذا الائتلاف ضغوطا من كل صوب ممكن – من الداخل، من الخارج ومنكل العالم. وفي نهاية المطاف سيختبر وفقا لمدى النضج السياسي الذي يبديه شركاؤه، قدرة احتوائهم وبالاساس وفقا لالية التوازن الداخلي التي تسمح له بان يؤدي مهامه وان يتخذ القرارات عندما تنشأ خلافات الرأي،ومثل هذه ستثور على نحو شبه مؤكد اسرع مما هو متوقع. ​فهل هذا هو الانفجار السياسي الاكبر؟ من السابق لاوانه ان نقدر. الانفجار السابق الذي ادى الى اقامة حزب كديما نشأ في اعقاب السأم الذي شعر به شارون وبيرس، كل منهما تجاه حزبه. كديما لم يدم طويلا فيالحكم لاسباب مختلفة ليس هنا المكان للتوسع فيها. اما الملابسات الحاليةفتختلف جوهريا. لم ينشأ هنا حزب مميز مع منتخب نجوم جرف وراءه الجمهور بوعود لفجر يوم جديد. العكس هو الصحيح، الائتلاف الجديد يشبه اكثر بطانية الرقع التي ترمي الى التغطية على آلام الديمقراطية الاسرائيلية. ​من الصعب ان نعرف اذا كانت حكومة الاطراف القصوى سترفع اسرائيل  الى المسار الطبيعي.  فالانتقال  من وضع غير طبيعي الى وضع طبيعي ليس انتقالا سهلا مثلما لاحظ في  الماضي الكاتب أ. ب يهوشع في الصفحات الاخيرة من كتاب “بفض  الطبيعية” في موقفه  من  النزاع الاسرائيلي – الفلسطيني واحتمالات احلال السلام. في نهاية المطاف،“توجد عبثية وعدمية في الاوضاع الطبيعية.  فهي تنقصها الذرى  الجماليةلاوضاع النزاع“، ومع ذلك توجد فيها طاقة كامنة. في ضوء الواقع السياسي الفوضوي الذي نعيش فيه في السنوات الاخيرة فان واجب البرهان ملقى الان على الحكومة الجديدة وليس اقل من ذلك على المجتمع الاسرائيلي كله.

    أكمل القراءة »
  • مستوطنون: البالونات الحارقة لا تقل خطورة علينا من الصواريخ

    أدت البالونات الحارقة التي أطلقها نشطاء من قطاع غزة باستمرار، إلى إشعال العديد من الحرائق في المستوطنات الإسرائيلية القريبة من…

    أكمل القراءة »
  • الولايات المتحدة تطور مفاعلات نووية صغيرة متحركة

    بينما تواصل إدارة بايدن انتشارها العسكري في جميع أنحاء العالم ، يواصل البنتاغون جهوده المثيرة التي يمكن أن تغير ساحة…

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى