Category: مقالات

الجريمة في غزة والمجرم في واشنطن

  هل تحتاج الولايات المتحدة إلى كلام إضافي لتقتنع بحق نتنياهو في الاستمرار في ارتكاب جرائمه في غزة؟ لا أعتقد أن هناك ما يمكن أن يُقال أكثر مما قيل لكي تكون الأمور واضحة. كما أن أحدا لا يأمل بأن يصحو العقل السياسي الأميركي من غفوته وهو افتراض فيه الكثير من

من نكبة يونيو إلى نكبة غزة

نجم عن حرب يونيو (حزيران، 1967) نكبة ثانية في تاريخ الفلسطينيين، وعلى الصعيد العربي)، بغض النظر عن تسميتها بـ “النكسة”، ففيها استطاعت إسرائيل إحكام سيطرتها على كامل فلسطين التاريخية، من النهر إلى البحر، وهزيمة جيوش عدة دول عربية، وعبرها رسمت صورتها كدولة رادعة، وأسطورتها عن “الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر”.

“الحرب” .. الاسم الثاني لإسرائيل

منذ تأسيسها قبل 76 عاما، قامت إسرائيل أو كانت طرفا في 15 حربا كبيرة ومتوسطة، بالاضافة الى حالة اشتباك متواصلة على الحدود طوال عقود وجودها. ما جعلني ان اختار هذا العنوان للمقال ليس فقط بما يتعلق بعدد الحروب والاشتباكات التي لا تكاد تتوقف، وانما هي تلك الاستطلاعات لرأي الشارع الإسرائيلي

الرقص على دماء الشهداء !!

(((( حديث القدس )))) المجزرة المروعة مع سبق الاصرار والترصد التي ارتكبتها إسرائيل في مخيم النصيرات وأدت إلى استشهاد اكثر من ٢٠٠ مواطن فلسطيني جلهم من الأطفال واصابة المئات ، بعد قصف السوق المركزي واستهداف الأبرياء ، هي إمعان اسرائيلي واصرار على قتل المدنيين ومواصلة الجرائم وحروب الابادة ، في

حادثة النصيرات واستمرار “السبهللة”

يختلط الخيال بالكسل المعرفي والذهني في تحليل الاحداث الكبرى في الحرب على غزة، ببطولاتها واخفاقاتها. فحمولة القصص والروايات التي تتناول حادث النصيرات واستعادة أربعة أسرى إسرائيليين من قبضة المقاومين، تتراكم وتتطور كل ساعة وكل يوم مثل كرة الثلج، رغم انه لم يمض عليها أكثر من 48 ساعة، وليس استعادة لأحداث

لماذا تخذل الأنظمة العربية غزة

السياسي – عقب مرور أكثر من ثمانية أشهر على حرب إبادة الشعب الفلسطيني في غزة؛ التي تشنها المستعمرة الاستيطانية الإسرائيلية بدعم وإسناد من الولايات المتحدة الأمريكية، لا تزال مواقف الأنظمة العربية الاستبدادية تصر على خذلان غزة ونسيان القضية الفلسطينية، على الرغم من أن هجوم الإبادة الجماعية الإسرائيلي يبث على الهواء مباشرة في جميع أنحاء العالم. وقد بلغ خذلان

الحرب على غزة انتجت آلاف القنابل البشرية للأجيال الفلسطينية الغاضبة

الذكريات لا تنام، الجروح غائرة في العقل والوجدان، الجسد الخارج من الحرب هو الواقع الذي يتشكل فيما بعد، هذا الواقع يتتبع خطوات الموت لتكوين حاضنة الحياة بلا موت، والغضب الإنساني أيضا لا ينام، الغضب ينمو في الخلايا العصبية وفي قلب المكان، يستيقظ في ركام البيت او عند شواهد المقبرة. في

استثمار العقول

العالم الجيولوجي العراقي الاصل النرويجي الجنسية* لا تحدثني عن ثروة أي بلد وأهله مشحونين بالحقد والعنصرية والمناطقية والجهل والحروب نيجيريا من أكثر الدول غنى بالثروات والمعادن ومن أكبر دول العالم المصدرة للبترول ولكن أنظر إلى حالها ووضعها والسبب أن الإنسان فيها مشبع بالأحقاد العرقية ومحمل بالصراعات !!!! فيما سنغافورة البلد

هل كان الرصيف العائم الأمريكي على سواحل غزة بمثابة حصان طروادة الصهيوني لاقتحامها بحرا؟!

– هل ثمن تحرير 4 من الأسرى يكون قتل حوالي 250 فلسطيني ووقوع عدد من الجرحى يصل إلى ضعفهم تقريبا؟ ولا هل لاننا ملناش تمن عند حكامنا أصبح ملناش تمن عند أعدائنا ؟ – والكارثة الأكبر من هذا انه قد ثبت أن وحدة من المارينز الأمريكي – وغالبا تابعة لقوات

نصف أم

كان الجو ممطرا وشديد البرد التحفت بلحافي وبجانبي أمي مدت يدها كأنها تتفحصني هل نمت أم مازلت مستيقظا ،تحركت أوحي لها أنني ما زلت مستيقظا وبإبتسامة قالت قم وكل ما خبئته لك من الحلوى فأن أخوتك قد ناموا. أنا المدلل الوحيد في عائلتي رغم أنني الابن الأوسط وهناك من هم