جاري التحميل...

اكتشاف جمجمة بشرية عمرها 3 آلاف عام في السلفادور

السياسي -متابعات

يحقق علماء آثار في السلفادور في اكتشاف أثري يُعتقد أنه يعود إلى نحو عام 850 قبل الميلاد، بعد العثور على موقع دفن من الحقبة السابقة للاستعمار الإسباني في منطقة أنتيغوا كوسكاتلان، إحدى ضواحي العاصمة سان سلفادور.

وبحسب بيان صادر عن وزارة الثقافة، بدأت أعمال التنقيب، بقيادة عالم الآثار كارلوس فلوريس مانزانو، وبمشاركة فريق من علماء الآثار والمرممين التابعين للمديرية الوطنية للثقافة.

وخلال أعمال الحفر، عثر الفريق على جمجمة بشرية إلى جانب إناء خزفي صغير من طراز “أوسولوتان” على هيئة سلحفاة بحرية، كما ساهمت طبقات من الرماد البركاني في حفظ بقايا أغصان نبات الكسافا.

ورجحت وزارة الثقافة أن يصبح الموقع أحد أقدم مواقع الدفن المعروفة في أمريكا الوسطى التي تعود إلى ما قبل الحقبة الإسبانية، مشيرة إلى أن الاكتشاف قد يوفر معلومات مهمة عن السكان الذين عاشوا في المنطقة قبل أكثر من ألفي عام.

 

ومن المقرر إخضاع الرفات، الذي وُجد بوضعية الوجه إلى الأسفل، لفحوصات التأريخ بالكربون المشع لتحديد عمره بدقة، إضافة إلى تحاليل الحمض النووي لمعرفة جنس صاحبه.

ويعتقد الباحثون أن بعض خصائص الدفن تتشابه مع موقع تشالتشوابا الأثري غربي السلفادور، الذي شهد في سبعينيات القرن الماضي اكتشاف رفات 33 شخصًا.

اكتشاف موقع دفن يعود لما قبل الحقبة الإسبانية في السلفادور

كما أفادت شبكة CBS News بأن الموقع يضم 26 هيكلًا عظميًا كاملًا، وأربعة هياكل عظمية جزئية، وثلاث جماجم منفصلة، فيما أظهرت بعض الرفات آثار تقييد في اليدين والقدمين، بينما حملت أخرى علامات تشويه أو قطع للرأس.