شهدت مدينة سينزيغ الصغيرة غربي ألمانيا، اليوم الجمعة، حالة استنفار أمني واسعة بعد اقتحام مسلحين أحد البنوك واحتجاز عدد من الرهائن داخله، في عملية لا تزال مستمرة حتى الآن وسط انتشار مكثف لقوات الشرطة الخاصة.
واعلنت الشرطة الألمانية وقوع “عملية احتجاز رهائن” داخل البنك الواقع وسط المدينة، مشيرة إلى وجود “عدد من الخاطفين والرهائن” داخل المبنى، من بينهم سائق شاحنة مصفحة، بحسب تقرير لوكالة فرانس برس.
وقالت شرطة كوبلنز، في بيان، إن السلطات فرضت طوقاً أمنياً واسعاً حول المنطقة، بينما تواصل وحدات الأمن الخاصة التعامل مع الموقف ومحاولة احتواء الأزمة. وأضافت أن “العملية الأمنية واسعة النطاق”، مؤكدة في الوقت نفسه أنه “لا يوجد خطر حالياً على السكان خارج المنطقة المطوقة”.
وبحسب ما أوردته صحيفة “بيلد” الألمانية، فإن الحادث بدأ بعدما تم اعتراض سائق شاحنة مصفحة وتهديده أمام البنك صباح الجمعة، قبل أن تتطور الواقعة إلى عملية احتجاز رهائن داخل الفرع المصرفي.
وأظهرت صور نشرتها الصحيفة انتشار عناصر شرطة مدججين بالسلاح ويرتدون خوذاً وسترات واقية من الرصاص، فيما أغلقت القوات الأمنية الشوارع المؤدية إلى البنك بالكامل.
ولم تكشف السلطات حتى الآن عدد الرهائن المحتجزين أو هوية الخاطفين أو مطالبهم، كما لم ترد أي معلومات عن وقوع إصابات.
وتتعامل ألمانيا بحذر شديد مع مثل هذه الحوادث، خصوصاً بعد سلسلة من عمليات السطو والجرائم المسلحة التي شهدتها البلاد خلال الأعوام الأخيرة، واستهدفت بنوكاً وشاحنات نقل أموال.











