اعلن المجلس الوطني للانتخابات. ان الحزب الاشتراكي الموحّد، بقيادة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، قد حقق فوزًا ساحقًا في الانتخابات التشريعية والإقليمية التي جرت مؤخرًا، وذلك رغم مقاطعة المعارضة السياسية لها
وأظهرت النتائج الرسمية فوز الحزب بـ23 من أصل 24 منصب حاكم ولاية، باستثناء ولاية «كوخيديس» الواقعة في الوسط الغربي، كما حصد ائتلاف مادورو 82.68% من الأصوات في القوائم الوطنية للجمعية الوطنية، ليُحكم سيطرته على البرلمان بـ253 مقعدًا من أصل 277.
وحسب وكالة الانباء الفرنسية ، تُعد هذه الانتخابات الأولى من نوعها منذ الانتخابات الرئاسية الماضية، وتتميّز بمشاركة أوسع للناخبين، حيث بلغت نسبة التصويت أكثر من 42% بحسب اللجنة الانتخابية، في حين شككت المعارضة في حجم الإقبال وأكدت أنه كان «ضعيفًا» في مراكز الاقتراع.
وفي خطاب أمام أنصاره، قال مادورو: «هذا الفوز هو انتصار للسلام والاستقرار في فنزويلا»، مؤكدًا أن الثورة البوليفارية «أثبتت قوتها اليوم أكثر من أي وقت مضى».
وتسعى الحكومة الفنزويلية، ضمن هذا التصويت، إلى انتخاب حاكم وثمانية نواب لتمثيل منطقة «إيسيكويبو» المتنازع عليها مع غويانا المجاورة والغنية بالنفط. وكان رئيس غويانا عرفان علي قد اعتبر في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية أن هذه الخطوة «تشكل تهديدًا»، حتى وإن اقتصرت على الجانب الفنزويلي من الحدود.
وتواصل المعارضة التمسك بروايتها بشأن فوزها في الانتخابات الرئاسية لعام 2024، متهمة السلطات بالتزوير. وقد شهدت البلاد موجة اضطرابات عقب الاقتراع أفضت إلى مقتل 28 شخصًا واعتقال نحو 2400 شخص، أُفرج عن 1900 منهم حتى الآن.